مــاجــور يـاصـيف الـغرام وربـيعـه يــانـور يـاضـافـي عـلى كـل الأنـوار
لـوتـحصـل لـي كـل مـاأمـلك لابـيعـه لــرضـاك يـامـياس مـاطـيع الاشـوار
ودي بــشوفــك لــونــظره ســريــعه والــمشــكلـه مـانـت بـقريـبي ولاجـار
أوانــت نــاظـر بـالـعيـون الـوسـيعـه الـلي نـظرهـا فـوق عـن كـل الأنـظار
ودي ودك والــــحواجــــز مــــنيـــعه دونــك يــحدونـك عـلى الـنار والـغار
وانــا عــليــك عـتابـهم مـااسـتطـيعـه أشــفق عـلى حـالـك مـن الـوالـد الـبار
خـوفـي عـليـك مـن الـقسـا والـهزيعه مـن نـاس مـاخـافـو مـن الـظلـم والنار
حــطو هــدفــهم فــي حـياتـك ذريـعه وانـت الـضحـيه بـين عـميـان الافكار
يــالــيت يــجمــعنــا الـلقـا والـطبـيعـه جــمعـا" لـه تـاريـخ مـاهـوب مـشوار
عــلى الــسعــاده والــغلا والـشريـعه يـــلمــنا الله يــامــنى الــروح فــي دار
وإن ماحصل هذا غدى العمر ضيعه بــين الـرجـا والـياس ويـميـن ويـسار
مــايــذبــح الــرجــال غـير الـقطـيعـه وإلى على الرجوى ترى القلب صبار